عمر بن أحمد العقيلي الحلبي ( ابن العديم )
1910
بغية الطلب في تاريخ حلب
فذهبوا وقسم أبو بكر السبي فباعه في الناس وترك الخمس واقتسم الخمس أربعة أخماس وقال حدثنا سيف بن عمر عن موسى بن عقبة عن أبيه وسعيد بن عبد الله الجمحي عن عبد الله بن أبي مليكة والوليد بن عبد الله عن أبي الطفيل قالوا تزوج الأشعث مقدمه على رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أبي قحافة أم فروة وهو ثالث أزواجها والأوسط منهم تميم وأزمع بالهجرة والمقام فلما قدم على النبي صلى الله عليه وسلم وأخبره الذي أراد أيسه من الهجرة إلى المدينة بعد الفتح فرجع وأراد الانطلاق بأم فروة فأبى عليه أبو قحافة وقال لا تغترب إلا في مغترب إلينا فرجع إلى اليمن وفعل الذي فعل فلما أتي به أبو بكر تجافى له عن دمه ورد عليه أهله بالنكاح الأول كما فعل بغيره قلت فبان بما نقله سيف أن الأشعث كان تزوج أم فروة من أبي قحافة ولم يدخل بها فلما ارتد بانت منه فأعادها أبو بكر إليه بنكاح جديد ولهذا قال لأبي بكر زوجني أختك فزوجه يعني بنكاح جديد وقوله في رواية سيف ورد عليه أهله بالنكاح الأول يريد بالمهر الذي كان أولا أنبأنا أبو نصر محمد بن هبة الله بن محمد قال أخبرنا أبو القاسم علي بن الحسن الحافظ قال أنبأنا أبو سعد المطرز وأبو علي الحداد قالا أخبرنا أبو نعيم ح قال وأخبرنا أبو علي الحداد وجماعة قالوا أخبرنا أبو بكر بن ريذة قالا أخبرنا سليمان بن أحمد قال حدثنا عبد الرحمن بن سلم قال حدثنا عبد المؤمن بن علي قال حدثنا عبد السلام بن حرب عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم قال لما قدم بالأشعث بن قيس أسيرا على أبي بكر الصديق أطلق وثاقه وزوجه أخته واخترط سيفه ودخل سوق الإبل فجعل لا يرى جملا ولا ناقة إلا عرقبة وصاح الناس كفر الأشعث فلما فرغ طرح سيفه وقال إني